الفجوة المعرفية في قطاع الانتاج الحيواني ومنعكساتها الاقتصادية
الفجوة المعرفية في قطاع الانتاج الحيواني ومنعكساتها الاقتصادية:
على الصعيد العالمي تشغل أنظمة الثروة الحيوانية حوالي 30 % من مساحة سطح الأرض الخالية من الجليد على كوكب الأرض (Steinfeld et al. 2006) . وهي من الأصول العالمية الهامة بقيمة لا تقل عن 1.4 تريليون دولار. يتزايد تنظيم قطاع الثروة الحيوانية في سلاسل أسواق طويلة توظف ما لا يقل عن 1.3 مليار شخص على مستوى العالم . ويسهم قطاع الثروة الحيوانية بنسبة 1.5% من الدخل المحلي الإجمالي على المستوى العالمي ، كما أنه أحد القطاعات الزراعية الفرعية القليلة التي تواكب التوسع الاقتصادي العام . ويدفع هذا النمو عملية صناعية جذرية، تتوسع فيها أحجام العمل ، كما تُفصل فيها الثروة الحيوانية عن الأرض التي تسندها وتستخدم لإنتاج الأعلاف. وعند الطرف الآخر من المعادلة توفر الثروة الحيوانية صغيرة النطاق إسناداً حاسماً لسبل معيشة نحو 600 مليون شخص يعيشون في فقر مدقع.
إن قطاع الثروة الحيوانية هو أكبر مستخدِم في القطر لموارد الأراضي . حيث تشكل مساحات أراضي المراعي والأراضي المحصولية المكرسة لإنتاج الأعلاف نحو 75% من مجموع مساحات الأراضي الزراعية إذ يزرع ثلث الأراضي المحصولية بمحاصيل الأعلاف ، بينما يساوي مجموع مساحات الأراضي التي تحتلها المراعي 55% من مساحة اليابسة في البلاد . ويتنافس قطاع الثروة الحيوانية السورية مع الإنسان على الأراضي ، والمياه ، والطاقة ، واليد العاملة ، ويواجه تحدي تقلبات تغير المناخ والضغوط الاجتماعية والاقتصادية.
و تكتسي زيادة الإنتاجية في قطاع الثروة الحيوانية بأكمله – //بتحديث طرق الإنتاج والعمل على تأهيل جيل جديد من المربين ( جيل المعرفة ) // – أهمية حاسمة إذا أريد لهذا القطاع أن يلبي الطلب المتزايد على المنتجات الحيوانية جيدة النوعية ، مع التقليل إلى أدنى حد من آثارها على البيئة والموارد الطبيعة في البلاد. والنهوض بالتنمية الاقتصادية المحلية.
وفي عالمٍ يتزايد فيه عدد المستهلكين ، والمنتجين الذين يمكن لهم الحصول الفوري على المعلومات ذات الصلة ويستطيعون التعبير عن آرائهم ، لا يكاد آخرون يقدرون على إطعام أسرهم، وهنا يقع على عاتق العلم التزام أخلاقي في توجيه قطاع الثروة الحيوانية العالمي الآخذ
61
في التوسع والمتغير على نحوٍ سريع، من أجل تخفيف آثاره السلبية إلى أدنى حد مع زيادة
منافعه المحتملة إلى الحد الأقصى. أما التحديات التي تواجه العلم اليوم فتشمل قضايا "قديمة"، مثل زيادة كفاءة تحويل الأعلاف والقيمة التغذوية لوجبات الحيوان ، إضافة إلى ذلك مجموعة من القضايا "الجديدة" ذات الانعكاسات الاجتماعية الأوسع - مثل تأثيرات الثروة الحيوانية على البيئة أو استخدام تطبيقات التكنولوجيا الحيوية التي تثير جدلاً ساخناً.
مقدمة :
تعتبر تربية الحيوانات من أقدم حرف البشر ، ظهرت بعد الثورة النيوليتية 11-10 / ألف عام قبل الميلاد /عندما استقرّ البشر وتركوا الصيد ، ولازالت منتشرة حول العالم حتى اليوم . وتعدُّ الحرفة الأساسية التي يَعتمد عليها ملايين الناس في حياتهم. بدأت بعض التحولات في حوض الفرات الأوسط وما حوله شمال سوريا ، ولدينا أدلة جيدة عن تدجين الحيوانات في مواقع تل مريبط وتل أبو هريرة . حيث عثر على أقدم الأدلة لتدجين الحيوانات في هذه القرى السورية . والتي تؤكد تدجين الغنم والماعز والخنزير . و انتشرت معارف التدجين من سوريا إلى كافة بلاد الشام والأناضول عبر الروابط الثقافية والتجارية . وبعد عدة آلاف من السنين انتشرت تربية الحيوان و الزراعة في أوروبا وشمال افريقيا وباقي العالم.
اغراض متعددة للثروة الحيوانية:
الثروة الحيوانية توفر المزيد من الاستقرار الاقتصادي للمزرعة و للأسرة الريفية ، و تعمل كصمام امان نقدي (الحيوانات الصغيرة)، و احتياطي رأس المال (الحيوانات الكبيرة)، وكذلك رادعا ضد التضخم . وفي النظم المختلطة )النباتية والحيوانية ) تساهم الحيوانات في الحد من المخاطر المرتبطة بإنتاج المحاصيل النباتية ، كما أنها تمثل الموجودات النقدية القابلة للتسييل و التي يمكن أن تتحقق في أي وقت ، إضافة إلى مزيد من الاستقرار في نظام الإنتاج .
ورغم أن الأرقام الإحصائية تشير الى تذبذب نسبة مساهمة قيمة منتجات الثروة الحيوانية من
62
اجمالي قيمة الانتاج الزراعي بين فترة وثانية ، فإن الإحصاءات تلك تقلل عموما أو تتجاهل
الأدوار متعددة الأغراض التي تلعبها الثروة الحيوانية في الغذاء ، والإنتاج الزراعي ، كما تهمل قيمة منتجاتها غير النقدية ، ودورها في الحياة الاجتماعية لصغار المزارعين . فإضافة إلى دورها في توفير حاجة السكان من المنتجات الحيوانية المختلفة، كاللحوم والحليب والبيض1 ، فإنها تساهم في إمداد الصناعة بالصوف والشعر والجلود والعظام2 ،
كما تزود القطاع الزراعي بالأسمدة العضوية3 محققة وفرا في قيمة الأسمدة الكيماوية4 وتساهم بأعمال النقل5 والجر6 والحمولة7 وأعمال فلاحة الاراضي8 ، وتخلق فرص عمل إضافية9 للسكان ، وتحد من الهجرة السكانية10 من الريف الى المدن ، وتعمل على توفير ايرادات نقدية بالقطع الأجنبي11 لخزينة البلاد من صادرات منتجاتها ، وتلعب دورا هاما في توفير مصادر الطاقة12 ، وتحقيق وفر في قيمة مبيدات الأعشاب12 ، وتساهم في الحد من التكاليف الباهظة الناجمة عن حرائق الغابات 13، وتحرك العملية التجارية14

التكنولوجيا تحدث ثورة في عالم إدارة الثروة الحيوانية :
أدت التطورات الجديدة في السنوات الثماني إلى العشر الماضية إلى تحسينات هائلة في الصناعة جعلت تتبع وإدارة الثروة الحيوانية أسهل بكثير وتستند إلى البيانات. يمكن أن تأتي هذه
63
التكنولوجيا في شكل تقنيات غذائية ووراثة وتكنولوجيا رقمية وغير ذلك .
يتم تطوير أجهزة الاستشعار لمراقبة جودة الحليب في الوقت الفعلي ، والصحة ، وهرمونات الحمل. بالإضافة إلى ذلك ، توجد أسوار افتراضية يمكنها نقل الحيوانات التي ترتدي جهاز استشعار لتحريكها عن بعد من منطقة مرعى إلى أخرى. حتى الروبوتات تتقدم بسرعة في هذه الصناعة ، حيث تعالج تحديات نقص العمالة في مزارع الثروة الحيوانية التقليدية. تستخدم 12٪ من مزارع الألبان الروبوتات حاليًا ومن المتوقع أن تنمو إلى 20٪ في السنوات الخمس المقبلة.
تكنولوجيا الثروة الحيوانية و "البقرة المتصلة" كل شيء في العصر الرقمي مرتبط . يمكن لتقنية الثروة الحيوانية أن تعزز أو تحسن القدرة الإنتاجية أو الرفاهية أو الإدارة للحيوانات والثروة الحيوانية. إن مفهوم "البقرة المتصلة" هو نتيجة لتزويد المزيد والمزيد من قطعان الألبان بأجهزة استشعار لمراقبة الصحة وزيادة الإنتاجية. يمكن أن يؤدي وضع أجهزة استشعار فردية يمكن ارتداؤها على الماشية إلى تتبع النشاط اليومي والمشكلات المتعلقة بالصحة مع توفير رؤى تعتمد على البيانات للقطيع بأكمله

64
خبرات تراكمية .... ..ولكن ؟؟؟
تعتبر غوطة دمشق أقدم قرية زراعية بالعالم ، حيث أكدت التنقيبات الأثرية قرب دمشق العثور على قرية زراعية في تل اسود (جنوب شرقي مدينة دمشق، على أحد روافد نهر بردى في الطرف الشرقي من بلدة جديدة الخاص، ويمتد على مساحة 5 هكتارات ) ووجدت في الموقع بقايا كثيرة لعظام حيوانات كالماعز والغزال والخنزير والأسماك والطيور؛ إضافة إلى دلائل على معرفة زراعة القمح والشعير. مما يعطي الموقع أهمية استثنائية كونه إحدى القرى الزراعية الأولى في العالم، ويمثل مرحلة انتقال المجتمعات ما قبل التاريخية من مرحلة الرعي والصيد إلى مرحلة الزراعة والاستقرار وتدجين الحيوانات. ما اصطلح الباحثون على تسميته بالثورة الزراعية.
حيث قام سكان التل بزراعة القمح في فترة تتراوح بين 9000-8500 ق.م، و تم العثور على بذور الكتان، وبذور التين والفستق، والتي كانت شعبية لديهم نظراً لأنها وجدت بكميات كبيرة جداً، وقد تم العثور على حاويات ثابتة من الطين والحجر مع حبوب متفحمة، وجدت في المناطق الداخلية ما يشير لاستخدامها كصوامع وكان سكان التل يملكون أعداداً كبيرة من الماعز، حيث قام الناس بحشد المواشي من الأبقار والأغنام والماعز، كما أنهم قاموا بإنتاج اللحوم والألبان . هذا يشير إلى أن مربي الحيوان السوري يمتلك معارف تراكمية تعود إلى حوالي تسعة آلاف عام قبل الميلاد . في ظل توسع معارفه وثقافته التي وضعته في فترة زمنية ما في مقدمة مربي الحيوان بالعالم من حيث الخبرة والمعرفة والتي نقلها الى كثير من بلدان العالم .إلا أن عدم لحاقه بركب التطورات التي أفرزتها الثورة الصناعية وثورة الاتصالات في العالم خلال القرن العشرين أدت إلى تراجع موقعه في مجال استخدام التكنولوجيا الحديثة وتكنولوجيا الاتصالات في المجال الزراعي .
65
الواقع الراهن والمستقبل
ان الواقع الراهن لمربي الثروة الحيوانية السورية يشير إلى انهم من أصحاب الحيازات الصغيرة ولا يزالون بحاجة الى دعم معارفهم بشأن الفرص المحتملة التي توفرها تكنولوجيا المعلومات والاتصالات .وهناك حاجة إلى مزيد من التعليم والتدريب حول معرفة كيف يمكن استخدام التقنيات الجديدة وما هي فوائدها، وتوضيح استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في تربية ورعاية وتغذية وصحة الحيوان وهناك حاجة لبناء نُهج ذكية تركز على المجتمع في استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات يمكن أن تزود سكان الريف بالأدوات التي يحتاجون إليها للابتكار من أجل التغيير –
سيتطور الطلب على منتجات الحيوان وترتبط استجابة الإنتاج في أنظمة الثروة الحيوانية المختلفة لهذا الطلب بالعلم والتكنولوجيا وكذلك الزيادات في أعداد الحيوانات. في المستقبل ، سيتأثر الإنتاج بشكل متزايد بالتنافس على الموارد الطبيعية ، لا سيما الأرض والمياه ، والتنافس بين الغذاء والأعلاف ،. وسوف تستمر التطورات في مجال التربية والتغذية وصحة الحيوان في المساهمة في زيادة الإنتاج المحتمل وزيادة الكفاءة والمكاسب الجينية. من المحتمل أن يتأثر الإنتاج الحيواني بشكل متزايد بالتشريعات المتعلقة بالبيئة ورعاية الحيوان. الطلب على منتجات الثروة الحيوانية في المستقبل يمكن أن يتأثر بشدة بالعوامل الاجتماعية والاقتصادية مثل مخاوف صحة الإنسان والقيم الاجتماعية والثقافية المتغيرة. هناك قدر كبير من عدم اليقين بشأن الكيفية التي ستظهر بها هذه العوامل في مناطق مختلفة من العالم في العقود القادمة
فجوة المعرفة:
الفجوة التي تفصل بين من يملك المعرفة وأدوات استغلالها وبين من لا يملكها وتعوزه أدواتها
ومن ثم هي تعني الهوة الفاصلة بين الدول المتقدمة والدول النامية , في النفاذ الى مصادر المعلومات والمعرفة والقدرة على استغلالها .
إن الفجوة المعرفية سوف تزداد اتساعاً مع العالم المتقدم في مجال إنتاج المعرفة , إذ لا تملك
66
دول العالم الثالث لا الإمكانيات ولا الوسائل ولا الإعداد الذهني والعملي ولا رؤوس الأموال والتكنولوجيات الأساسية لإنتاج المعرفة ولا القدرة على النشر والتسويق في حالة النجاح في إنتاج معرفة جديدة في بعض الميادين.
جميع أنظمة تربية الحيوان العربية في ترتيب متأخر عند مقارنتها بدول العالم المتطور ويرجع ذلك بشكل أساسي إلى تدني الابتكار وارتباط ذلك بتدني الإنفاق على البحث والتطوير والى تدني تطبيق مخرجات البحث والتطوير الخارجية . و ما زالت الدول العربية في بدايات الدخول لحقبة المرحلة العلمية والزراعة الذكية , في حين ان الدول المتطورة أصبحت في قلب ما يسمى مرحلة المعرفة وهذا ما يضاعف الهوة بين بلدان العالم الثالث والدول المتقدمة
اسباب الفجوة المعرفية :
ضعف البنية التحتية لنقل المعرفة1 - ضعف الوصول للمعلومات2- ضعف الوصول الى الاسواق3 -استنزاف عقول الدول النامية4-اعباء الملكية الفكرية5-احتكار المعلومات وسوق العمل6
متطلبات سد الفجوة المعرفية :
تنمية الطلب على التكنولوجيا1-تطوير اليات مبتكرة لتمويل مشاريع تكنولوجيا المعلومات2 -وضع اسس للجدوى الاقتصادية لمشاريع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات3.-وضع استراتيجية لاستثمار العقول الوطنية المهاجرة الماهرة في الامكانات المعرفية4 – وضع استراتيجية وطنية لتنمية المعلوماتية ونشر الانترنت5 –تشجيع الاستثمار في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وانشاء المختبرات المختصة6
طرق معالجة الفجوة المعرفية :
تكوين اجيال جديدة من مربي الثروة الحيوانية : لهم قدرات على الابداع والتفكير يشكلون مجموعة عمال المعرفة1-الاستثمار بالأصول المعرفية :دور الدولة في توفير بنية بشرية في
67
التعليم والتدريب ورفع مهارات البحث2 -البحث العلمي : دعم البحث العلمي والابداع والابتكار لخلق جيل مختلف قادر على تطوير تقنيات جديدة 3-بناء القدرات : التنافسية ركن اساسي في استراتيجيات التنمية المقترنة بالتكنولوجيا والمعلومات والموارد البشرية 4
أدوات اغلاق الفجوة المعرفية :
-الانترنت1 – صور الاقمار الصناعية2– تكنولوجيا الاتصالات3 - اجهزة الاستشعار4 – تطبيقات الهاتف المحمول5 – الهندسة الوراثية6 – الطائرات دون طيار7
الحيوانات الحلوب وحيوانات انتاج اللحم المعاصرة
هي نتيجة تحسين وراثي طويل ، يمتد لأكثر من مائة عام ، تم خلالها تركيز مورثات تحقيق الانتاج المرتفع في سلالات تلك الحيوانات ولإظهار أثر تلك المورثات التي تحقق انتاجا مرتفعا من الحليب او اللحم ، لا بد من توفير الإيواء المناسب لها ، والرعاية الصحية ، والعناية اللازمة ، وتوفير احتياجاتها الغذائية من بروتين وطاقة ومعادن وفيتامينات وأملاح ، وبتوازنات دقيقة وفق الحالة الفسيولوجية للحيوان ، وهذه المقننات يتم حسابها بدقة بواسطة برامج الحواسب الآلية ، للحصول على خلطات علفية متوازنة في محتواها من العناصر الغذائية ، واقتصادية ، وتلبي الاحتياجات الفعلية للحيوان ، وتلك الخلطات تتطلب نوعيات جيدة من الأعلاف المركزة / حبوب الشعير وحبوب الذرة الصفراء واكساب البذور الزيتية ونخالة القمح / إضافة إلى الأعلاف الخضراء ، والأعلاف الخشنة المالئة . كما تتطلب تغذية تلك الحيوانات برامج إطعام ، تحدد نسبة العلف المالئ الى المركز في كل مرحلة فسيولوجية يمر بها الحيوان .
تحديات عملاقة :
بحلول عام 2050، من المتوقع أن يرتفع عدد سكان العالم إلى ما يقرب من 10 مليارات نسمة، مما يفرض تحديات هائلة على كيفية تدبير الغذاء اللازم لإطعام البشرية، الأمر الذي دفع كثيرًا من العلماء والباحثين إلى البحث في الأساليب غير التقليدية لزيادة الإنتاج الزراعي الحيواني والنباتي ، باعتباره المصدر الأول للغذاء في العالم، وذلك من خلال استخدام التقنيات الحديثة
68

اضافة الى وجود عوامل تشكل تحديًا أمام تحقيق هدف توفير الغذاء اللازم لإطعام سكان الكوكب، وتتفاقم هذه التحديات بسبب ضعف الزراعة الشديد إزاء تغير المناخ. فمواسم النمو الأشد والأقصر، وانخفاض هطول الأمطار، والظواهر المناخية المتطرفة الأكثر تواترا، تؤثر على المحاصيل وعلى الثروة الحيوانية. وهناك حاجة إلى استثمارات كبيرة في التكيف من أجل تعزيز الإنتاج الحيواني أو الحفاظ عليه ومساعدة المربين على أن يصبحوا أكثر قدرة على الصمود في الأجل الطويل .وما لم يتم تغيير هذا الواقع فإن إطعام 10 مليارات شخص يتشاركون الحياة على الكوكب في غضون الـ30 عامًا القادمة، "قد يبدو مهمة مستحيلة".
هناك اتجاهًا لإعادة النظر في مختلِف ممارسات تربية الحيوان التقليدية المتبعة وإصلاحها من خلال تسخير التقنيات المختلفة، ومن ضمنها التكنولوجيا الرقمية، بهدف الوصول إلى كيانات انتاجية ذكية قادرة على التكيف مع الظروف المناخية المختلفة، وفي الوقت ذاته تلبي احتياجات السوق. ورغم ان تربية الحيوان أصبحت أكثر استخدامًا للمعرفة، إلا أنه نظرًا لعدم توافر إمكانية الوصول السريع إلى المعلومات ذات المصداقية، فإن الضرر لم يشمل الحصول على المدخلات الانتاجية، وتطبيق التكنولوجيا المناسبة، وتحقيق إنتاج أعلى فحسب، بل قد يمتد ليشمل أيضًا التسوق.
مستقبل الزراعة سيعتمد على تحوُّلها الرقمي :
إن مربي الحيوان سيستفيدون من كافة التحولات الرقمية داخل العملية الإنتاجية ، مما يساعدهم على التحرر من القلق المتصل بالتغيرات البيئية، ويتيح لهم الحصول على محصول أفضل إنتاجية، كما يكفل لهم القدرة على إدارة قطعانهم بطرق جديدة وفعالة".
69
تعزى الزيادة الكبيرة في إجمالي الإنتاج الحيواني التي حدثت في السنوات الاخيرة إلى ظهور التقنيات الجديدة والابتكارات وتحسينات العمليات في قطاع الانتاج الحيواني. تتراوح هذه من أصناف الأعلاف ، والتعزيز الجيني للثروة الحيوانية ، والآلات المتقدمة التي تأتي مجهزة بأنظمة تحديد المواقع العالمية ، والروبوتات ، من بين ابتكارات أخرى. وقد مكن هذا نظام من تحقيق إنتاج يتطلب أقل بكثير من المدخلات التقليدية مثل القطعان والعمالة.
بين عامي 1948 و 2017 ، انخفضت مدخلات العمالة والأراضي بنسبة 76 و 28 في المائة على التوالي ، في حين نمت السلع الوسيطة ، مثل الطاقة والكيماويات الزراعية والخدمات المشتراة وغيرها من المواد بنسبة 133 في المائة. قد تتقلب تقديرات TFP من سنة إلى أخرى – (نمو إنتاجية العامل الكلي (TFP) هو مقياس لمعدل نمو إجمالي الناتج بالنسبة إلى معدل نمو إجمالي المدخلات) . يشتمل الناتج الإجمالي على إجمالي إنتاج المزرعة بما في ذلك المحاصيل والثروة الحيوانية ومنتجاتها والخدمات المرتبطة بها ، بينما يشمل إجمالي المدخلات الأرض والعمالة ورأس المال المادي والمدخلات الوسيطة مثل الأسمدة ومبيدات الآفات والطاقة والخدمات المخصصة. ) مما يعكس الأحداث العابرة ، مثل سوء الأحوال الجوية أو انخفاض انتاج الزراعات العلفية - ولكنها تعود عادةً إلى نمو الاتجاه طويل الأجل كما حدث في السنوات الأخيرة.
سمح لنا النمو المرتفع في الإنتاجية الكلية للزراعة بالإنتاجية بمواصلة إنتاج المزيد من الغذاء لإطعام عدد متزايد من السكان ، مع تحويل الأراضي والعمالة إلى قطاعات أخرى من الاقتصاد. توصلت أبحاث ERS إلى أن نمو إجمالي الإنتاجية الكلية كان مدفوعًا بسلسلة مستمرة من الابتكارات البيولوجية والكيميائية والميكانيكية والتنظيمية ، والتي كانت في حد ذاتها نتيجة للاستثمارات في البحوث الزراعية العامة والخاصة. انتشرت الابتكارات الناجحة بسرعة عبر قطاع المزرعة ، بمساعدة نظام الإرشاد العام ومقدمي الخدمات الخاصين الذين يقدمون المعلومات والخبرة للمزارعين كانت هناك مكاسب كبيرة في الإنتاجية داخل الزراعة خلال القرن الماضي. يستخدم الشكل 1 بيانات من وزارة الزراعة في الولايات المتحدة ، خدمة البحوث الاقتصادية ERS )، ( 2013 لتوضيح النمو في إنتاج حيوانات اللحوم والألبان والدواجن
70
والبيض من أجل المقارنة ، والتغيرات في إنتاج جميع المحاصيل والتغيير في استخدام جميع
المدخلات الزراعية من 1970 إلى 2009. إنتاج اللحوم والحيوانات اليوم أكبر بنسبة 8٪ مما كانت عليه في عام 1970 (التي تشهد متوسطًا سنويًا معدل نمو 0.23٪). ومع ذلك ، فإن النمو في إنتاج الألبان ، و خاصة الدواجن والبيض ، أكبر بكثير ، حيث كان الإنتاج في عام 2009 67٪ و 295٪ أكبر مما كانت عليه في عام 1970
مؤشرات إنتاج المحاصيل واللحوم والألبان والدواجن وجميع المدخلات الزراعية من 1970 إلى 2009 (ترتبط المؤشرات بـ 1970 = 100 ؛ وزارة الزراعة الأمريكية ، إرس ، 2013)

ربما تكون البيانات المتعلقة بمدخلات المزرعة أكثر إثارة للاهتمام. إنتاج أعلى يمكن الحصول عليها عن طريق استخدام المزيد من المدخلات (على سبيل المثال ، المزيد من الأراضي أو الأسمدة) أو عن طريق زيادة نمو الإنتاجية (أي الحصول على المزيد من الإنتاج من كل وحدة من الأرض أو الأسمدة). و يوضح الشكل التالي ، إجمالي استخدام المدخلات في الزراعة انخفض بنسبة 3 ٪ في عام 2009 مقارنة بعام 1970. واستخدام العمالة ، بشكل خاص ، انخفض بشكل كبير وحوالي نصف ما كان عليه في عام 1970. بالإضافة إلى ذلك ، فإن استخدام الأراضي يمثل 83٪ فقط مما كان عليه في عام 1970.
71
المعنى الضمني هو أن التغيرات في الإنتاج الحيواني قد حدثت في المقام الأول نتيجة التكنولوجيا المحسنة.
**رقمنة الزراعة الحيوانية باستخدام تقنيات Precision Livestock Farming (PLF) (،تربية الماشية الدقيقة) :
مع زيادة عدد سكان العالم ، يجب أن تتكيف تربية الماشية لتوفير المزيد من منتجات الثروة الحيوانية وبكفاءة محسنة مع معالجة المخاوف بشأن الاستدامة البيئية والصحة العامة.
على وجه التحديد أجهزة الاستشعار البيومترية والبيانات الضخمة وتكنولوجيا blockchain. تشتمل مستشعرات المقاييس الحيوية على مستشعرات تراقب صحة وسلوك الحيوان الفردي في الوقت الفعلي ، مما يسمح للمربين بدمج هذه البيانات لتحليلات على مستوى القطعان. تتم معالجة المعلومات في الوقت الفعلي من مستشعرات المقاييس الحيوية ودمجها باستخدام أنظمة تحليل البيانات الضخمة التي تعتمد على الخوارزميات الإحصائية لفرز مجموعات البيانات الكبيرة والمعقدة لتزويد المزارعين بأنماط الاتجاه ذات الصلة وأدوات صنع القرار.
تتيح تقنية blockchain للمستشعرات إمكانية التتبع الآمن والمضمون للمنتجات الحيوانية من المزرعة إلى المائدة ، وهي ميزة رئيسية في مراقبة تفشي الأمراض ومنع الخسائر الاقتصادية والأوبئة الصحية ذات الصلة بالأغذية. وبفضل تقنيات PLF ، تمتلك تربية الماشية القدرة على معالجة الشواغل الملحة المذكورة أعلاه من خلال أن تصبح أكثر شفافية وتعزز ثقة المستهلك المتزايدة
المفاهيم :
الزراعة الحيوانية الذكية والزراعة الحيوانية الدقيقة والزراعة الحيوانية الرقمية والتى تعتمد جميعها على استخدام التقنيات الحديثة مثل الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية وإنترنت الأشياء ونظم الذكاء الاصطناعى أصبح سمة العصر، وذلك بهدف رفع كفاءة الإدارة الزراعية للقطعان ابتداء من الرعاية وحتى عمليات التكاثر والإنتاج ، وبالعلم الحديث تتم عمليات مراقبة الحيوانات والتعرف على وضعها الافرادي والجماعي وحالتها الفسيولوجية ، وتحديد الكميات 72
المطلوبة من الاعلاف ، والتوقيتات المناسبة لتقديم العلف ومواعيد الاخصاب ، حيث إن توفر المعلومات المناسبة فى الوقت المناسب للقائمين على إدارة القطعان الحيوانية يحقق أعلى كفاءة للإدارة من خلال اتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب ، مما يسهم فى رفع الإنتاجية ، وانخفاض التكاليف وتحقيق الجودة المطلوبة للمنتجات الحيوانية ، وتوفير المياه والحفاظ على البيئة وغيرها من الفوائد .
حلول لنظم التربية الحيوانية لتحسين كفاءة استخدام الموارد (الأرضية والمياه )المتاحة لإنتاج ما يكفى من منتجات الحيوان لذلك من الضروري اتخاذ تدابير فعالة لإدارة المراعي والأراضي الزراعية المخصصة للأعلاف مثل استخدام أدوات الزراعة الذكية لزيادة الإنتاجية . ومراقبة حالة المراعي وسلوك الحيوانات الرعوي
استخدام العالم الطائرة بدون طيار في الزراعة الحيوانية الذكية يعمل على تسهيل مهام الإشراف على مزارع تربية الحيوان من خلال قدرتها على تغطية مئات الهكتارات وعدد كبير من الحيوانات فى رحلة واحدة باستخدام الأشعة تحت الحمراء، والصور متعددة الأطياف وقدرتها على تجميع مجموعة متنوعة من المعلومات حول حالة المراعي الأرض والمحصول ، ويمكنها تحديد عدد الحيوانات ووزنها وخصائصها الظاهرية ، مما يساعد في القضاء على الجوع مستقبلا .
أهم التقنيات التي تستخدم في الزراعة الحيوانية الذكية بيانات الاستشعار عن بعد لدراسة واقع الحيوان وإنتاجيته ويراقب ويقيس ويحلل احتياجات القطعان و الحيوانات الفردية والواقع الصحي وضرورات التدخل السريع
تطبيق نظام الموبايل يمكن أن يوفر لمربي الحيوان معلومات دقيقة تساعدهم في تحسين الإدارة، تتضمن أفضل الطرق في التغذية والرعاية ومواجهة حالات الطوارئ والتنبؤ بواقع الأوبئة والأمراض.
تتم معالجة البيانات من قبل الآلات وأجهزة الكومبيوتر بحيث يتوجب على المربي اتخاذ القرار فقط، حول ما يجب عمله.
73
تثبيت أجهزة إنترنت الأشياء في المزرعة لمراقبة المعلمات الرئيسية للبيئة المستقرة (درجة الحرارة ، الرطوبة ، مستشعرات الغاز (أكاسيد النيتروجين ، CO2 ، CH4 ، NH3 ، إلخ) ، والحيوان (مقياس التسارع ، مستشعر الحركة ، مستشعر الوزن ، إلخ) والتغذية (مستشعر التدفق ، مستشعر الوزن ، مستشعر الرطوبة ، إلخ)
سيتم استخدام BlockChain Technology (BCT) في النظام الأساسي لتطوير ميزات مختلفة مثل حماية البيانات وخصوصية البيانات ومشاركة البيانات وإمكانية التتبع والعقود الذكية بين أصحاب المصلحة في تربية الماشية. على وجه التحديد ، ستساعد ميزة العقود الذكية للمنصة أصحاب المصلحة في تربية الماشية على إبرام عقود بأسعار أفضل بسبب انخفاض انبعاثات غازات الدفيئة
أدى تحديث الزراعة واستخدام التكنولوجيا الرقمية إلى ظهور مفاهيم جديدة مثل :
الزراعة الحيوانية الدقيقة precision livestock farming يرمز لها PA
والزراعة الحيوانية الرقمية digital livestock farming
والزراعة الحيوانية الذكية smart livestock farming
. هذه المصطلحات ، على الرغم من استخدامها غالبًا بالتبادل ، لها اختلاف طفيف في المعنى. وسنلقي بعض الضوء على الأمر ونقدم تعريفات من مصادر مختلفة لفرز مصطلحات الزراعة الحيوانية الحديثة
- الزراعة الحيوانية الدقيقة precision livestock farming يرمز لها PA
"نهج قائم على التكنولوجيا لإدارة القطعان يراقب ويقيس ويحلل احتياجات القطعان والحيوانات الفردية". وفقًا لماكينزي ، يتشكل تطوير الزراعة الحيوانية الدقيقة من خلال اتجاهين: "البيانات الضخمة وقدرات التحليلات المتقدمة من ناحية ، والروبوتات - الصور الجوية وأجهزة الاستشعار والتنبؤات المتطورة - من ناحية أخرى
74
يعرّف تقرير البرلمان الأوروبي حول الزراعة الحيوانية الدقيقة ومستقبل الزراعة الحيوانية في أوروبا الزراعة الحيوانية الدقيقة على أنها: "مفهوم إدارة مزارع الحيوان الحديثة باستخدام التقنيات الرقمية لمراقبة عمليات الإنتاج وتحسينها".
النقطة الأساسية هنا هي التحسين. بدلاً من استخدام كمية متساوية من الأعلاف لقطيع بأكمله ، تتضمن الزراعة الحيوانية الدقيقة قياس الاختلافات داخل القطيع وتكييف استراتيجية التعليف وفقًا لذلك. هذا يؤدي إلى الاستخدام الأمثل للأعلاف ، وتوفير التكاليف ، وتقليل الهدر.
- الزراعة الحيوانية الرقمية digital livestock farming
يكمن جوهر الزراعة الحيوانية الرقمية في خلق قيمة من البيانات. تعني الزراعة الحيوانية الرقمية تجاوز مجرد وجود البيانات وتوافرها وإنشاء ذكاء قابل للتنفيذ وقيمة مضافة ذات مغزى من هذه البيانات
الزراعة الحيوانية الرقمية: ماذا يعني ذلك حقًا؟) تدمج الزراعة الحيوانية الرقمية كلا المفهومين - الزراعة الحيوانية الدقيقة والزراعة الحيوانية الذكية. ووفقًا لورقة بحثية عن الزراعة الحيوانية الرقمية أعدتها DLG (الجمعية الزراعية الألمانية) ، يُفهم أن :
الزراعة الحيوانية الرقمية تعني "التطبيق المتسق لأساليب الزراعة الحيوانية الدقيقة والزراعة الحيوانية الذكية والشبكات الداخلية والخارجية للمزرعة واستخدام منصات البيانات المستندة إلى الويب معًا مع تحليلات البيانات الضخمة .
- الزراعة الحيوانية الذكية smart livestock farming
الزراعة الحيوانية الذكية هي تطبيق لتقنيات المعلومات والبيانات لتحسين أنظمة الزراعة الحيوانية المعقدة. وهنا. ينصب التركيز على الوصول إلى البيانات وتطبيق هذه البيانات - كيف يمكن استخدام المعلومات التي تم جمعها بطريقة ذكية. لا تقتصر الزراعة الحيوانية الذكية على الآلات الفردية فحسب ، بل تشمل جميع العمليات الانتاجية . يمكن للمربين استخدام الأجهزة المحمولة مثل الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية للوصول إلى البيانات في الوقت الفعلي 75
حول حالة القطعان والمراعي الطبيعية والحيوان والتضاريس والمناخ والطقس واستخدام الموارد
والقوى العاملة والتمويل وما إلى ذلك. قرارات مستنيرة تستند إلى بيانات محددة ، بدلاً من حدسها.
الاتجاهات الحالية في تربية الحيوان
شهد العقد الماضي تحسينات كبيرة ، بما في ذلك أنظمة التغذية الآلية ، وروبوتات الحلابة ، وإدارة السماد الطبيعي ، وتعظيم كفاءة الإنتاج من خلال الأجهزة ، وتربية الحيوانات ، وعلم الوراثة ، والتغذية. وعلى الرغم من هذا التقدم ، لا تزال هناك تحديات كبيرة ، الإدارة المكثفة للثروة الحيوانية ضرورية لتلبية الطلب المتزايد على المنتجات الحيوانية ، لكن الطبيعة المحصورة والمزدحمة لمساكن الحيوان تجعل من الصعب على المزارعين مراقبة صحة الحيوان ورفاهيته عن كثب. ومع اشتداد تغير المناخ ، سيزداد خطر الإصابة بالأمراض والإجهاد الحراري والقضايا الصحية الأخرى بين الحيوانات المزرعية. وهذا بدوره سيخلق ضرورة ملحة لتحديد القضايا الصحية وتفشي الأمراض بشكل استباقي أو مبكر ، وفهم انتقال المرض ، واتخاذ تدابير وقائية لتجنب الخسائر الاقتصادية واسعة النطاق. أدت هذه القضايا ، بالإضافة إلى المخاوف المتصاعدة بشأن رفاهية الحيوان والشفافية والاستدامة البيئية ، إلى زيادة الاهتمام برقمنة تربية الحيوان من خلال تقنيات تربية الحيوان الدقيقة
تستخدم تقنيات تربية الحيوان الدقيقة (PLF) مبادئ هندسة العمليات لأتمتة زراعة الحيوان ، مما يسمح للمربين بمراقبة أعداد كبيرة من الحيوانات من أجل الصحة والرفاهية ، واكتشاف المشكلات المتعلقة بالحيوانات الفردية في الوقت المناسب ، وحتى توقع المشكلات قبل حدوثها استنادًا إلى البيانات السابقة. تشمل الأمثلة على التطورات الحديثة في تقنيات PLF مراقبة سلوك الحيوان ، واكتشاف الأصوات مثل الصراخ في بعض الحيوانات ومراقبة السعال في أنواع متعددة لتحديد أمراض الجهاز التنفسي ، وتحديد حمل الأبقار من خلال التغيرات في درجة حرارة الجسم. يمكن لتقنيات PLF أيضًا أن تساعد المزارعين على مراقبة الأمراض المعدية في تربية الحيوان ، وتحسين سلامة الأغذية وتوافرها و سيؤدي استخدام تقنيات PLF في النهاية إلى تحسين
76
صحة الحيوان ورفاهيته مع تقليل مشكلات سلامة الأغذية وزيادة كفاءة استخدام الموارد .
من شأن استخدام تقنيات PLF وخاصة أجهزة الاستشعار البيومترية ، أن يسهم في مراقبة رفاهية الحيوان بشكل متسق وموضوعي ومنتظم في الوقت الفعلي ، مما يسمح للمربين على وجه السرعة بتحديد المشاكل وتنفيذ التدابير الوقائية لتجنب الإخفاقات الحرجة. تسمح تقنيات تربية الحيوان الدقيقة بأخذ عينات غير جراحية ، مما يساعد المربين والباحثين على الحصول على تدابير واقعية يمكن استخدامها لمعالجة مخاوف الرفاهية يمكن أن تساعد تقنيات PLF أيضًا في تقليل استخدام الموارد ؛ إن اتباع نهج أكثر استباقية وفردية تجاه صحة الحيوان سيقلل في النهاية من الحاجة إلى الأدوية ، وخاصة المضادات الحيوية نظرًا لأن المستهلكين أصبحوا أكثر اهتمامًا باستدامة ورفاهية المنتجات الحيوانية ، فإنهم يطالبون بمزيد من الشفافية من مربي الماشية ستسمح تقنيات Blockchain للمزارعين بأن يكونوا مسؤولين بشفافية مع المستهلكين حول مكان نقل الطعام دون الحاجة إلى المزيد من وقت المزارعين.
تراقب مستشعرات المقاييس الحيوية المعايير السلوكية والفسيولوجية للحيوان ، مما يسمح للمربين بتقييم صحة الحيوان ورفاهيته بمرور الوقت. مجموعة متنوعة من أجهزة الاستشعار البيومترية المتاحة اليوم تشمل المستشعرات تلك التي يمكن نشرها حول الحظيرة ، كاميرات مراقبة وأجهزة استشعار في أنظمة التغذية لمراقبة وزن الحيوانات وكمية العلف. تشتمل المستشعرات أيضًا على مستشعرات يمكن توصيلها بسهولة بالحيوانات ، مثل مقياس الخطوات ، ونظام تحديد المواقع العالمي (GPS) ، ومستشعرات النشاط القائمة على MEMS (الكهروميكانيكية الدقيقة) ، والتي يمكن استخدامها لمراقبة السلوك. عادةً ما يتم ابتلاع أو زرع أجهزة الاستشعار هذه ، والتي هي أقل شيوعًا في الماشية. هذه الفئة من المستشعرات مفيدة لمراقبة الإجراءات الفسيولوجية الداخلية ، مثل صحة الكرش ودرجة حرارة الجسم وضغط المهبل في الأبقار الحلوب
. تبنت صناعة الثروة الحيوانية استخدام تقنيات الاستشعار البيومترية كوسيلة لرصد المزيد من الحيوانات دون زيادة وقت الاتصال وعدد الموظفين ، ولتوفير مقاييس موثوقة وموضوعية لصحة الحيوان .
77
تجمع المستشعرات البيانات التي يتم تخزينها بعد ذلك في قواعد البيانات ومعالجتها بواسطة الخوارزميات - مجموعات من التعليمات أو الحسابات التي يتم تنفيذها بالتسلسل لحل مشكلات محددة. باستخدام مستشعرات المقاييس الحيوية للحيوان ، تعالج الخوارزميات المتخصصة بيانات المستشعر الخام لتوفير معلومات ذات صلة بيولوجيًا ، مثل إجمالي الوقت الذي تنخرط فيه الحيوانات في سلوكيات معينة في يوم معين ، أو كيف يتغير مستوى النشاط خلال فترات زمنية معينة . يمكن لهذه المستشعرات أيضًا مراقبة السلوكيات ضمن نطاقات محددة وتنبيه المربين عندما يكون سلوك الحيوان غير طبيعي ، مما يسمح لهم بفحص الحيوان والاستجابة بشكل مناسب لتحسين الصحة والرفاهية. يمكن أن يؤدي الجمع بين المستشعرات الحيوية مع تحليلات البيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا المعلومات الحيوية ، مثل تلك المستخدمة في علم الجينوم ، إلى تحديد الحيوانات ذات الصفات المرغوبة واختيارها لبرامج التربية
من المتوقع أن يزداد استخدام أجهزة الاستشعار البيومترية في تربية الحيوان وقطاعات صحة الحيوان الأخرى في العقد القادم. ويرجع ذلك إلى مزاياها الكبيرة من حيث الإخراج في الوقت الفعلي والدقة والكميات الكبيرة من البيانات التي يمكنهم الحصول عليها. يسمح الحصول على المعلومات المتعلقة برعاية الحيوان في أقرب وقت ممكن بالتدخل المبكر ويقلل في كثير من الأحيان من التدخلات المطلوبة. على سبيل المثال ، يمكن استخدام التصوير الحراري بالأشعة تحت الحمراء (TIR) لمراقبة درجات حرارة الجسم بدلاً من موازين الحرارة التقليدية التي تتطلب ضبط النفس والتعامل مع الحيوانات. يمكن لـ TIR في منطقة العين ودرجة حرارة الجلد العامة مراقبة الإجهاد واكتشاف المرض قبل 4-6 أيام من الطرق التقليدية ، وبالتالي توفير العلاج الفوري وتقليل قدرة المرض على الانتشار في جميع أنحاء البلاد أو القطعان
أجهزة الاستشعار الأكثر استخدامًا لرصد الحيوانات هي موازين الحرارة ومقاييس التسارع وعلامات تحديد التردد الراديوي (RFID) والميكروفونات والكاميرات. يسمح ذلك للمربين بمراقبة درجة الحرارة ومستويات النشاط ومستويات الصوت في الحظيرة (مثل النطق والعطس والسعال) والسلوكيات المحددة
يمكن لمقاييس الحرارة ، جنبًا إلى جنب مع المستشعرات الفسيولوجية ، مثل TIR وأجهزة مراقبة 78
معدل ضربات القلب ، قياس الإجهاد في الحيوانات قبل الذبح ومقارنتها بمقاييس جودة اللحوم لتحسين اتساق وجودة المنتجات الاستهلاكية . باستخدام مستشعرات المقاييس الحيوية ، يمكن للباحثين في الوقت الفعلي اكتشاف التغيرات في معدل ضربات القلب استجابةً لكل من الضغوط الإيجابية (الإجهاد) والسلبية ، ومقارنة الاستجابات الفردية عبر الحيوانات ، وتتبع كيفية تغير معدل ضربات القلب بمرور الوقت استجابةً للضغوط المختلفة . تعد أجهزة مراقبة معدل ضربات القلب مفيدة أيضًا لمراقبة الصحة العامة وإنتاج الطاقة الأيضية. يمكن بسهولة ربط المستشعرات البيومترية ، مثل مستشعرات التصوير الضوئي ، بعلامات الأذن أو أجزاء أخرى من الجسم لمراقبة معدل ضربات قلب الماشية بشكل مستمر .
يستخدم مربوا الحيوان بشكل متزايد أجهزة RFID ، والتي قد تكون مدمجة في علامات الأذن وأطواقها أو مزروعة تحت الجلد ، لمراقبة مجموعة متنوعة من السلوكيات مثل النشاط العام والأكل والشرب . يسمح التحليل الصوتي ، باستخدام الميكروفونات ، بمراقبة الأصوات ، وتنبيه المربين إلى قضايا الرفاهية قبل أن تصبح شديدة. تتميز الميكروفونات أيضًا بكونها سهلة التركيب وغير واضحة في الحظائر لمراقبة مجموعات كبيرة من الحيوانات وبالمثل ، يسهل وضع الكاميرات في الحظائر ويمكن استخدامها لالتقاط مجموعة متنوعة من المعلومات القابلة للتنفيذ. يمكن أن تكتشف خوارزميات صور الفيديو التغيرات في وضع الحيوانات والتي قد تشير إلى العرج والأمراض الأخرى يسمح تحليل صورة الكاميرا بمراقبة وزن الحيوان ،
من أهم أدوار أجهزة الاستشعار البيومترية هو الحد من تأثير المرض وانتشاره. يمكن استخدام هذه المستشعرات لمراقبة التغيرات في درجات الحرارة ، والسلوك ، والصوت ، والتدابير الفسيولوجية بما في ذلك درجة الحموضة ، والنشاط الأيضي ، ومسببات الأمراض ، ووجود السموم أو المضادات الحيوية في الجسم. يعتبر الإفراط في استخدام المضادات الحيوية في تربية الحيوان في الوقت الحالي مصدر قلق كبير مع تداعيات خطيرة على صحة الإنسان . تتيح القدرة على مراقبة وجود المضادات الحيوية للمربين معالجة الحيوانات من الأمراض مع توفير منتجات حيوانية آمنة ومغذية لسكان العالم.
79
يمكن أيضًا استخدام تقنيات الاستشعار البيولوجي للكشف عن مسببات الأمراض المسببة للمشاكل مثل إنفلونزا الطيور ، وفيروس كورونا ، ومرض جون ، وهو عدوى بكتيرية ضارة في المجترات التي يمكن أن تؤدي إلى خسائر اقتصادية فادحة للمربين. يمكن لأجهزة الاستشعار البيومترية أيضًا اكتشاف المؤشرات الحيوية للالتهاب من أجل مراقبة المرض على نطاق واسع. على سبيل المثال ، تم استخدام TIR على صور القدمين للكشف عن مرض القدم لكل نوع من أنواع البقر والغنم والماعز والخيول. لذلك ، فإن استخدام أجهزة الاستشعار البيومترية أو دمج أجهزة الاستشعار المتعددة في الزراعة الحيوانية سيكون دائمًا خاصًا بالأنواع. نتيجة لذلك ، من المفيد النظر في دور أجهزة الاستشعار البيومترية في كل فئة من فئات الثروة الحيوانية الرئيسية.
حيث سمح استخدام المستشعرات الحيوية والبيولوجية في صناعة الماشية بمراقبة أفضل لمخاوف الرفاهية الرئيسية بالإضافة إلى تسهيل أنشطة التربية الروتينية وتقديم رؤى قيمة حول تدابير الإنتاجية. تشمل مخاوف الرفاهية التي يمكن تحسينها من خلال استخدام أجهزة الاستشعار البيومترية التهاب الضرع ، ومرض المبيض الكيسي ، والعرج ، والأورام النازحة ، والكيتوزيه ، في حين تشمل تدابير الإنتاجية التي تم البحث عنها من أجل الأتمتة النشاط العام ، والحالة العاطفية ، وسلوك الحلابة
تمثل تربية الحيوان تحديات محددة للمربين في مجال التربية. تعتبر الحيوانات الفردية استثمارًا عالي القيمة ويمكن لمجموعة واسعة من العوامل أن تؤثر على الربحية الإجمالية للقطيع. تعتبر القدرة على قياس توقيت دورات الخصوبة (الشبق) بنتائج في الوقت الفعلي ذات أهمية خاصة لصيانة القطيع ، في حين أن التحكم الدقيق في التغذية والطاقة الحرارية ضروريان لزيادة إنتاج الحليب. كان استخدام أجهزة الاستشعار البيومترية للكشف عن الشبق ذا أهمية خاصة. أظهرت مقاييس الخطى بعض النجاح للأبقار الحلوب ، في حين أن دراسة حديثة قام بها Röttgen et al. قام (2019) بالتحقيق في الاكتشاف الآلي والتعرف على أصوات بقرة فردية داخل القطيع ، مع حساسية تم الإبلاغ عنها عند 87 ٪ وخصوصية عند 94 ٪ ، كطريقة محتملة قابلة للتطبيق لرصد شبق الأبقار الحلوب
التغذية وتوازن الطاقة ضروريان لإنتاج الحليب بكفاءة من قبل الأبقار الحلوب. تشير المستويات 80
المتداولة من الأحماض الدهنية غير الأسترية (NEFA) إلى توازن طاقة سلبي ويمكن أن تكون من أعراض المخاطر الصحية التي يجب معالجتها على الفور. يمكن أن تؤدي الاضطرابات الأيضية ، التي تشير إلى ارتفاع مستويات NEFA في الدم ، إلى فقدان الشهية ، وانخفاض إنتاج الحليب ، ومشاكل في الإنجاب ، والتهابات الثدي ، وخلل في الجهاز المناعي. المستشعرات الحيوية التي تراقب NEFA قيد التطوير حاليًا ولديها القدرة على أن تكون مفيدة للغاية في مزارع الألبان .
غالبًا ما تسبق الحالة الكيتونية ، وهي مشكلة صحية خطيرة أخرى لمزارع الألبان ، مستويات مرتفعة من بيتا هيدروكسي بوتيرات (BHBA). يمكن اكتشاف ذلك بواسطة مستشعر حيوي قائم على النقاط الكمومية تم تطويره بواسطة Weng et al. تم اتباع نهج بديل بواسطة Tuteja et al. (2017) استخدام أجهزة الاستشعار المناعية الكهروكيميائية القائمة على البنية النانوية ثنائية الأبعاد MoS2 للكشف عن BHBA في أبقار الألبان. أظهرت هذه الطريقة خصوصية وحساسية عالية ، وكانت قابلة للتكرار وقابلة للمقارنة مع المجموعات المتاحة تجاريًا.
ستسمح قريبًا الأجهزة الميدانية لـ BHBA والتقنيات القائمة على الهواتف الذكية بإجراء اختبار واستجابة سريعة في المزرعة.
قارئًا تشخيصيًا محمولًا يمكنه اكتشاف هرمون البروجسترون في الحليب. إن تطوير أجهزة الاستشعار الحيوية التي من شأنها أن تسمح بالكشف السريع عن العلامات الحيوية والاستجابة الاستباقية للمزارعين ستؤدي في النهاية إلى تحسين صحة ماشية الألبان ورفاهيتها مع تقليل الاستخدام الكلي للموارد.
. أكثر المستشعرات شيوعًا المستخدمة بنجاح في الصناعة تشمل موازين الحرارة ومقاييس التسارع والميكروفونات. من بين الأساليب الأكثر ابتكارًا ، بالإضافة إلى نظام تصوير العين القائم على TIR المذكور سابقًا والمستخدم لمراقبة الإجهاد غير الجراحي في الماشية ، هناك العديد من الأساليب الحديثة الأخرى الجديرة بالملاحظة. MooMonitor عبارة عن مستشعر
81
حيوي يمكن ارتداؤه تم تطويره خصيصًا لقياس سلوك رعي الأبقار الحلوب ، والذي أظهر حتى الآن ارتباطًا وثيقًا بطرق المراقبة التقليدية. تم عرض أجهزة استشعار بيومترية لرصد كمية المياه التي تحصل عليها الماشية. دراسة بواسطة Williams et al. (2020) [38] ، باستخدام علامات RFID ومقاييس التسارع ، لوحظ دقة 95 ٪ مع التصنيف الصحيح لأنماط سلوك الحيوان. تتمتع تقنيات الاستشعار أيضًا بالقدرة على منح الحيوانات درجة من الاستقلالية عن طريق استبدال بعض مهام تربية الحيوانات ، كما لوحظ في أنظمة الحلب الآلية للأبقار الحلوب. تستخدم آلات الحلب الآلية أجهزة استشعار يمكن ارتداؤها على البقرة لتسجيل سلوكها في الحلب والتغذية. أصبح هؤلاء الحالبون يتمتعون بشعبية متزايدة في صناعة الألبان ، حيث أنهم يسمحون بمراقبة صحة الأبقار عن بعد
هناك مجسات بيومترية وبيولوجية للدواجن
مصدر القلق الرئيسي في إنتاج الدواجن هو انتشار المرض. تنتشر مسببات الأمراض بسهولة بين الطيور وحتى بين المزارع. تتطلب الدواجن أيضًا تحكمًا أكثر دقة في درجة الحرارة بشكل ملحوظ مقارنة بالماشية الأخرى التي تمت مناقشتها حتى الآن. هذا للحفاظ على صحة جيدة للطيور البالغة وأيضًا لتعزيز البيئة المناسبة للنمو الجنيني للكتاكيت. نتيجة لذلك ، تعتمد تربية الدواجن بشكل كبير على التحليل في الوقت الفعلي للبيانات والاستجابات السريعة ، وكلاهما من المزايا الرئيسية لتقنيات الاستشعار المستخدمة في PLF. وحدات ومنصات الاستشعار PLF لديها القدرة على مراقبة درجة الحرارة في البيئات الحيوانية وتنبيه المزارعين للتدخل حسب الحاجة. بالإضافة إلى التأثير على التطور الجنيني للدواجن ، فإن درجة الحرارة هي أيضًا السبب الرئيسي للإجهاد الحراري في دجاج التسمين. تم استخدام موازين الحرارة بالأشعة تحت الحمراء لمراقبة درجة حرارة جسم الدجاج اللاحم بدقة عالية مقارنة بأجهزة تسجيل درجة الحرارة المزروعة
تم استخدام أجهزة مراقبة معدل ضربات القلب لمراقبة درجة حرارة الحضانة واكتشاف عيوب القلب والأوعية الدموية لأجنة الدجاج. تم تطوير تطبيقات الهواتف الذكية المزودة بأجهزة استشعار متوافقة لتسهيل مراقبة معدل ضربات قلب الجنين ، مما يسمح للمزارعين بالتدخل حسب الحاجة لمنع فقدان الأجنة أثناء الحضانة [ 82
يعد التحليل الصوتي طريقة مهمة يمكن أن توفر بها أجهزة الاستشعار معلومات مهمة حول رعاية الدواجن. يمكن أن تشير أصوات الدجاج إلى مشاكل تتعلق بالراحة الحرارية أو الاضطرابات الاجتماعية أو نقر الريش أو المرض أو النمو . أصوات الدجاج لها نمط نهاري مميز ؛ زيادة النطق داخل الحظيرة أو الانحرافات عن الأنماط اليومية العادية يمكن استخدامها كمؤشر للإجهاد في الدجاج ، وخاصة الإجهاد المرتبط بالراحة الحرارية
أظهرت الأبحاث الحديثة أن استخدام التعلم الآلي لرصد أصوات الدجاج كان طريقة موثوقة لرصد الرفاهية بشكل غير موسع واكتشاف العلامات التحذيرية في وقت مبكر و يمكن استخدام تحليل أصوات النقر لمراقبة تناول العلف في الدجاج والنقر الاستكشافي في الديوك الرومية. يمكن استخدام اكتشاف العطس لرصد أمراض الجهاز التنفسي
لقد ثبت أن خوارزميات اكتشاف النشاط الصوتي تميز بين الدجاج السليم وتلك التي تعاني من أمراض الجهاز التنفسي من خلال استخراج أصوات الحيوانات من الضوضاء المحيطة كانت دقة الكشف أقل بالنسبة للدجاج المصاب بأمراض الجهاز التنفسي مقارنة بالطيور السليمة ، حيث بلغت 72٪ و 95٪ على التوالي.
العاملان اللذان زادتا من الأخطاء في الكشف الصوتي هما العمر وظهور المرض. أحد التفسيرات المحتملة لانخفاض دقة النطق لدى الدجاج المريض هو أن أمراض الجهاز التنفسي تسببت في أصوات غير طبيعية. حققت دراسة أجراها ليو وزملاؤه (2020) حالات السعال وحالة الجسم لمجموعة من الدجاج اللاحم. النطق عند المعاناة من أمراض الجهاز التنفسي وأبلغت عن دقة تصنيف 93.8٪. أظهرت العديد من الدراسات أن تحليل الصوت يرتبط جيدًا بالنشاط الكلي الذي لوحظ في مراقبة الفيديو. كاربنتير وآخرون. وجد (2017) أن الصوت يرتبط ارتباطًا وثيقًا بنشاط الدجاج اللاحم ، والذي يتراوح بين 58.6٪ -80.5٪ ، مما يشير إلى أن التحليل الصوتي جنبًا إلى جنب مع الفيديو وقياس النشاط المستند إلى مقياس التسارع يمكن أن يكون وحدة استشعار فعالة لمراقبة سلوك الدجاج وصحته ورفاهيته.
تحليلات البيانات الضخمة والتعلم الآلي ينتج عن استخدام المستشعرات الحيوية وأجهزة
83
الاستشعار الحيوية لمراقبة صحة الماشية ورفاهيتها كميات هائلة من البيانات التي تحتاج إلى المعالجة والتحليل لتوفير رؤى مفيدة لإدارة الحيوان. وقد أدى ذلك إلى تقدم في تحليلات البيانات الضخمة - اكتساب وتحليل مجموعات كبيرة ومعقدة من البيانات.
تُعرَّف البيانات الضخمة على أنها مجموعات بيانات تحتوي على أعداد كبيرة جدًا من الصفوف والأعمدة التي تمنع الفحص البصري للبيانات ، والعديد من المتغيرات أو المتنبئات التي تجعل البيانات فوضوية وغير مناسبة للتقنيات الإحصائية التقليدية
تتميز البيانات الضخمة بأربع سمات رئيسية ، تُعرف مجتمعة بنموذج "4 مقابل":
(1) الحجم وكمية البيانات ؛
(2) السرعة وسرعة الوصول إلى البيانات أو استخدامها ؛
(3) التنوع والأشكال المختلفة للبيانات ؛
و (4) صحة البيانات وتنقيتها وتحريرها
تستخرج نماذج البيانات الضخمة المعلومات من أجهزة الاستشعار ، وتعالجها ، ثم تستخدمها لاكتشاف التشوهات في البيانات التي قد تؤثر على الحيوانات. تساهم نماذج البيانات الضخمة في كفاءة تقنية الاستشعار عن طريق الفرز لتوفير مخرجات ذات مغزى للمزارع ، بما في ذلك التنبؤ باحتمالية الأحداث المستقبلية ، وتحسين استجابة المزارعين واتخاذ القرار ، وقد تسمح حتى للمزارعين بتجميع الحيوانات على أساس الاحتياجات ، مما يؤدي إلى زيادة استخدام الموارد . يمكن تقسيم بيانات أجهزة الاستشعار إلى بيانات موجهة نحو الحيوان (النمط الظاهري) وبيانات موجهة نحو البيئة. يجب رصد هذين النوعين من البيانات في وقت واحد ، حيث يؤثر كلاهما على صحة الحيوان والإنتاجية. إن رقمنة تربية الماشية باستخدام البيانات الموجهة نحو الحيوان والبيئة يؤدي إلى تحسين الإدارة الصحية الشاملة والتغذية وعلم الوراثة والتكاثر والرفاهية والأمن الحيوي وانبعاثات غازات الاحتباس الحراري
استنادًا إلى البيانات التي تم الحصول عليها من أجهزة الاستشعار البيومترية والبيولوجية ، 84
يمكن استخدام نماذج التنبؤ بتقنية تحليل البيانات الضخمة لبناء أنظمة خدمة الزراعة الرقمية التي قد تعزز قدرة الإنتاج الحيواني والإنتاجية ورفاهية الثروة الحيوانية. على سبيل المثال ، من خلال دمج مستشعرات إنترنت الأشياء (IoT) والبيانات الضخمة ، تم تطوير نموذج MooCare التنبئي لمساعدة منتجي الألبان في إدارة مزارع الألبان ، من خلال التنبؤ بإنتاج الحليب.
تم التعرف على أمراض الدجاج والتنبؤ بها باستخدام نماذج تم تطويرها من مجموعات البيانات الضخمة. تساعد البيانات الرقمية من أجهزة استشعار الحيوانات القابلة للارتداء ومنصات استشعار تربية الماشية في إنشاء بصمة رقمية يمكن استغلالها في نماذج صنع القرار التنبؤية والتكيفية لن تكتفي العناصر الثلاثة (البصمة ، والبصمة ، والتنبؤ) (Footprint, Fingerprint, and Forecast) بتوجيه مزارعي الثروة الحيوانية في إدارة الإنتاج الحيواني فحسب ، بل ستساعد أيضًا في إنشاء نماذج تطبيق متكاملة للقيمة الزراعية وسلاسل التوريد والغذاء
نظرًا لأن سلاسل الأغذية وأنظمتها أصبحت أكثر عالمية ، يجب أن تظل المنتجات الحيوانية متوافقة مع العديد من لوائح وبروتوكولات رعاية الحيوان والاستدامة. يجب أن تكون الوثائق المتعلقة بالامتثال متاحة للمنظمين ومفتشي الطرف الثالث ، الأمر الذي يمكن أن يكون معقدًا عند تخزين هذه المعلومات على الورق أو في قواعد البيانات الخاصة. اعتبارًا من عام 2020 ، تظل تربية الماشية واحدة من أقل الصناعات الرقمية في العالم ، مما يترك مجالًا كبيرًا للتحسين. يمكن لرقمنة تربية الماشية ، خاصة من خلال تقنية blockchain ، أن توفر حلولًا للقضايا المذكورة أعلاه المتعلقة بتفشي الأمراض وسلامة الأغذية. على الرغم من فوائدها الكبيرة المحتملة ، لا تزال تقنية blockchain في المراحل الأولى من التطوير للتطبيق على نطاق واسع في صناعة الأغذية ، مع عدد قليل فقط من الدراسات التي تبحث في آثارها على تربية الماشية [68]. يمكن أن يلعب المهندسون الحيويون وعلماء البيانات دورًا مهمًا في صياغة المعايير المناسبة لتحديد نوع حل blockchain الذي سيكون الأكثر فائدة لقطاعات تربية الثروة الحيوانية المحددة.
85
. الاتجاهات المستقبلية واحتياجات الثغرات
يمكن أن توفر تقنيات تربية الماشية الدقيقة مثل أجهزة الاستشعار وتكنولوجيا blockchain وتحليلات البيانات الضخمة تحسينات كبيرة على الاستدامة البيئية ورفاهية الحيوان في زراعة الثروة الحيوانية. مع تقدم التكنولوجيا ، ستصبح هذه التقنيات أكثر سهولة للمزارعين في جميع أنحاء العالم ، ولكن بشكل خاص للمزارعين في البلدان النامية لأنها تتوسع لإطعام أعداد متزايدة من السكان . بيانات الاستشعار لديها القدرة على تقديم تحسينات كبيرة لتربية الماشية ، ولكن الحواجز الأساسية لتركيب تقنيات PLF في المزارع هي الظروف البيئية المطلوبة والبنية التحتية للاتصالات.
حظائر الحيوانات لديها عدد من الظروف البيئية التي تحتاج أولاً إلى المعالجة من أجل تنفيذ حلول PLF بنجاح. وتشمل الرطوبة والغبار والأمونيا (من الروث) والآفات. يتطلب استخدام المستشعرات أيضًا شبكة استشعار لاسلكية قد تضطر إلى العمل عبر مسافات طويلة لنقل البيانات من غرفة الحيوانات إلى الكمبيوتر الأساسي. في كثير من الأحيان ، لم يكن المهندسون الذين يبنون هذه التقنيات يعملون شخصيًا في المزارع أو يعملون حول الماشية ، لذلك قد تفشل أجهزة الاستشعار الخاصة بهم في ظروف المزارع الحقيقية. من شأن زيادة التعاون بين المزارعين وعلماء الحيوان والمهندسين الأحياء وغيرهم من المهنيين أن يساعد في تعزيز إنشاء تقنيات قوية مناسبة للتشغيل طويل الأجل في بيئة المزرعة.
نظرًا لأن تقنيات blockchain واستخدام تحليلات البيانات الضخمة لا تزال في مهدها ، فهناك عدد قليل نسبيًا من الخبراء في هذا التخصص ، وبالتالي هناك حاجة متزايدة لتدريب القوى العاملة الحالية والمستقبلية على هذه التقنيات والمهارات مع تطبيقات المستخدم النهائي في الزراعة
لتنفيذ PLF في المزارع ، يجب أن تعالج صناعة المعلومات والاتصالات (ICT) قضايا القبول وإمكانية الوصول المذكورة أعلاه ، بالإضافة إلى الدفع لإنشاء برامج سهلة الاستخدام وتصور البيانات. سيكون تحقيق هذه الأهداف مفتاحًا للاستخدام الواسع النطاق لـ PLF من قبل المزارعين والأطباء البيطريين.
86
يتم حاليًا تنفيذ استخدام الهواتف المحمولة لتلقي تنبيهات في الوقت الفعلي حول المشكلات في المزرعة في بعض المزارع كتقنية سهلة الاستخدام. و من الممكن اتباع نهج سلوكي شامل جنبًا إلى جنب مع البحث التجريبي المكثف في أنظمة الثروة الحيوانية من خلال دمج أجهزة الاستشعار ، وإنترنت الأشياء ، و blockchain. سيساعد تطبيق التقنيات الرقمية في أنظمة الثروة الحيوانية على التحقيق الشامل والفهم الكامل لديناميكيات وتأثير تغير المناخ على بيئة حيوانات المزرعة. الوسائل المبتكرة وأفضل الممارسات ذات أهمية قصوى للتصدي الفعال للأمراض الحيوانية المعدية الناشئة العابرة للحدود ، وخاصة الأمراض الحيوانية المنشأ (الانتقال إلى البشر). يمكن للرقمنة أن تقدم حلولاً ، مثل الأدوات التنبؤية للوقاية من أمراض الماشية والتخفيف من حدتها والتأهب للأزمات الوبائية. مع استمرار النمو السكاني العالمي وزيادة الطلب على المنتجات الحيوانية ، ستصبح الحلول الخاصة بكيفية جعل تربية الماشية فعالة في مناطق عالمية أخرى أكثر أهمية من أي وقت مضى. ومع ذلك ، فإن معظم الدراسات والأدبيات حول تقنيات PLF نشأت من أمريكا الشمالية وأوروبا. تواجه المزارع في البلدان النامية تحديات فريدة لا يمكن مواجهتها بالبيانات والمعلومات من مزارع أمريكا الشمالية وأوروبا. لذلك فإن اتباع نهج أكثر ملاءمة عالميًا لتطوير تقنيات PLF أمر مطلوب.
تقنيات PLF ، تساعد المزارعين على زيادة الإنتاج مع معالجة مخاوف المستهلكين ، وهي أجهزة الاستشعار البيومترية والبيولوجية ، والبيانات الضخمة ، وتكنولوجيا blockchain. إن الرقمنة من خلال تقنيات تربية الماشية الدقيقة لديها القدرة على معالجة مخاوف المستهلكين المتزايدة بشأن رفاهية الحيوان والاستدامة البيئية والصحة العامة ، مع الاستعداد أيضًا لتلبية الطلب المتزايد على المنتجات الحيوانية نتيجة لتزايد عدد السكان.
وتقنيات blockchain. تسمح المستشعرات للمزارعين بجمع بيانات في الوقت الفعلي عن صحة الحيوان ورفاهيته ، مما يساعدهم على تنفيذ استراتيجيات إدارة استباقية للحفاظ على إمدادات غذائية مستدامة وآمنة. تعمل تحليلات البيانات الكبيرة على تحويل بيانات الاستشعار إلى مخرجات هادفة وقابلة للتنفيذ للمزارعين. تجعل تقنية Blockchain زراعة الثروة الحيوانية أكثر شفافية ويمكن تتبعها ، مما يزيد من ثقة المستهلك ويحسن سلامة الغذاء. بطبيعة الحال ، لا 87
يأتي أي تقدم كبير في تربية المواشي بدون عيوب محتملة ، وهذه تتطلب تحديدها ومعالجتها. لا تزال تقنيات PLF في المراحل الأولى من التنفيذ في المزارع ، وسيتعين تصحيح عدد من المشكلات قبل أن يتم قبول هذه التقنيات على نطاق واسع من قبل المزارعين والمستهلكين في جميع أنحاء العالم. تتطلب التحولات الاجتماعية والاقتصادية التي تساهم في مجتمع صحي وشامل رقميًا ، كما وعدت من خلال الابتكار في حلول الرقمنة لتربية الماشية ، مشاركة وإشراك المواطنين من خلال المشاركة في تطوير التكنولوجيا والتحقق من صحتها.
التقنيات الرقمية في أنظمة الثروة الحيوانية
يمكن لتقنيات الرقمنة المتقدمة أن تساعد المزارع الحديثة على تحسين المساهمة الاقتصادية لكل حيوان والتغلب على الحلول المعزولة الأقل فعالية. يوجد الآن تركيز ثقافي قوي على تقليل التجارب على الحيوانات والاتصال الجسدي بالحيوانات من أجل تجنب تفشي الأمراض. هذا الاتجاه لديه القدرة على تحفيز المزيد من الأبحاث حول استخدام المستشعرات الحيوية الجديدة ، والبيانات الضخمة ، وتكنولوجيا blockchainالبيانات الكبيرة ، من أجل المنفعة المتبادلة لمنتجي الثروة الحيوانية والمستهلكين وحيوانات المزرعة نفسها .
المنعكسات الاقتصادية للفجوة المعرفية :
ارتفاع تكاليف الإنتاج مقارنة مع مثيلاتها في الدول المتقدمة تقنياً في تربية الحيوان نتيجة :
- الاستخدام غير العلمي وغير النافع اقتصاديا لمدخلات الإنتاج وتبديد قيمتها النقدية
- عدم تحقيق المستويات الإنتاجية المخططة أو المستهدفة
- تواضع مستويات الإنتاج ومردود الوحدة الحيوانية
- ارتفاع نسب الفاقد في الإنتاج وارتفاع نسب نفوق الحيوانات
- ارتفاع تكاليف رعاية وتغذية ومعالجة الحيوان
- تدهور العائد من الإنتاج الحيواني نتيجة :
88
- غياب معلومات السوق
- اضطرابات العرض والطلب وعدم وجود رؤيا تنبؤية واضحة في هذا الإطار
- عدم تحقيق المنتجات الحيوانية للمواصفات القياسية المطلوبة تسويقيا
- غياب تقنيات التحضير و التصنيع و التوضيب
- غياب مرافق التسويق النظامية وخدمات السوق
- عدم توفر موانئ تضم مرافق خاصة بمدخلات ومخرجات الإنتاج
- تخلف مرافق حفظ المنتجات الحيوانية بالتبريد
- غياب تقنيات تصنيع المنتجات الحيوانية ( تجفيف البيض والحليب ...)
- تخلف الصناعات القائمة و الخاصة بمنتجات الثروة الحيوانية
- من الواقع :
- ارتفاع نسب نفوق الصيصان نتيجة استخدام مستويات مرتفعة من الأدوية تسمم غذائي
- نفوق دجاج نتيجة استخدام خاطئ للقاحات
- انخفاض نسب الفقس نتيجة عدم الخبرة في ادارة المفقس وانخفاض وزن البيضة صيفا
- تدهور انتاج الحليب صيفا نتيجة ضعف المعارف برعاية الحيوانات
- تدهور نسب الحمل بالأبقار والاغنام والماعز نتيجة فشل تحديد مواعيد دورة الشبق
- انخفاض اقتصاديات تربية الاغنام نتيجة عدم اتباع الاساليب العلمية الحديثة بالتربية والرعاية توقيت مواسم التناسل الفطام المبكر وبدائل الحليب
- انخفاض متوسطات انتاج الوحدة الحيوانية من البروتين الحيواني مقارنة مع مثيلاتها بالدول المتقدمة 89
- ارتفاع نسبة الفاقد خلال وما بعد تداول المنتجات الحيوانية
- ارتفاع نسب الإصابة بالأمراض وخاصة التغذوية منها ...
الخاتمة :
بحلول عام 2050 ، سيكون عدد سكان العالم المتوقع أكثر من 9 مليارات ، أي ما يقرب من 2 مليار أكثر من عدد السكان الحالي ستصبح المياه والأراضي موارد تنافسية بشكل متزايد ، مما يعني أن منتجي الثروة الحيوانية سيحتاجون إلى زيادة الإنتاج إلى أقصى حد مع استخدام مواردهم المحدودة بشكل مستدام
|
مما يغذي المزيد من الحوافز للبحث والابتكار المسؤولين لحل المشكلات الملحة في تربية الماشية من خلال طرق دائرية ومستدامة. سوف تساعد الرقمنة في تحقيق هذه الأهداف. لتلبية الطلب المتزايد على البروتين الحيواني مع معالجة المخاوف بشأن الاستدامة البيئية ، والصحة العامة ، ورعاية الحيوان ، قد يعتمد المزارعون وعلماء الحيوان بشكل متزايد على تقنيات PLF لرقمنة زراعة الثروة الحيوانية
متوسط انتاج البقرة من الحليب كغ/ سنة |
|
|||||||||
|
الدولة/السنة |
1990 |
2000 |
2010 |
2020 |
|
|||||
|
كندا |
5808 |
7396 |
7934 |
9515 |
|
|||||
|
دانمارك |
6248 |
7421 |
8640 |
10028 |
|
|||||
|
فنلندا |
5741 |
6729 |
8074 |
9414 |
|
|||||
|
فرنسا |
4723 |
5375 |
6270 |
7279 |
|
|||||
|
المانيا |
4927 |
6122 |
7082 |
8457 |
|
|||||
|
هولندا |
6050 |
7281 |
7468 |
9256 |
|
|||||
|
سوريا |
2329 |
2520 |
2803 |
2551 |
|
|||||
|
امريكا |
6705 |
8254 |
9590 |
10838 |
|
|||||
|
|
90
متوسط وزن ذبيحة البقر كغ |
|||||||||
|
|
الدولة |
1990 |
2000 |
2010 |
2020 |
|||||
|
|
كندا |
268 |
329 |
331 |
391 |
|||||
|
|
دانمارك |
256 |
2447 |
265 |
272 |
|||||
|
|
فنلندا |
232 |
249 |
308 |
329 |
|||||
|
|
فرنسا |
287 |
279 |
296 |
320 |
|||||
|
|
المانيا |
287 |
304 |
317 |
333 |
|||||
|
|
هولندا |
232 |
210 |
189 |
207 |
|||||
|
|
سوريا |
110 |
110 |
150 |
152 |
|||||
|
|
امريكا |
297 |
320 |
335 |
370 |
|||||
|
متوسط انتاج الغنمة من الحليب كغ/ موسم |
||||
|
الدولة |
1990 |
2000 |
2010 |
2020 |
|
فرنسا |
203 |
180 |
196 |
203 |
|
المانيا |
|
|
|
253 |
|
هولندا |
|
|
|
|
|
سوريا |
56 |
52 |
64 |
65 |
|
متوسط انتاج الماعز من الحليب كغ/ موسم |
||||
|
الدولة |
1990 |
2000 |
2010 |
2020 |
|
فرنسا |
493 |
563 |
657 |
569 |
|
المانيا |
792 |
579 |
715 |
369 |
|
هولندا |
|
|
722 |
793 |
|
سوريا |
|
96 |
100 |
98 |
|
91 متوسط انتاج الدجاجة من البيض بيضة /سنة |
||||
|
الدولة |
1990 |
2000 |
2010 |
2020 |
|
كندا |
|
276 |
287 |
295 |
|
دانمارك |
|
336 |
328 |
345 |
|
فنلندا |
|
299 |
288 |
364 |
|
فرنسا |
|
269 |
267 |
360 |
|
المانيا |
|
286 |
305 |
236 |
|
هولندا |
|
|
340 |
212 |
|
سوريا |
|
180 |
195 |
193 |
|
امريكا |
|
|
269 |
286 |
-
2026-02-10الصناعة السورية هموم حالية وضبابية المستقبلمحمد بكر
-
1 يوم
عدد الايام
المتبقية :
-
الجوال :
+963 988 212212 -
البريد الإلكتروني : econ.sy@gmail.com